Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rahiq al-Makhtum (Ziyadat) · Pengarang: صفي الرحمن المباركفوري

Baca halaman 71

  1. أدوار الدعوة ومراحلها
  2. المرحلة الثانية الدعوة جهارا
  3. عام الحزن
  4. تراكم الأحزان:

رسول الله ﷺ، ثم لم تزل تتوالى عليه المصائب من قومه، فقد كانوا تجرأوا عليه، وكاشفوه بالنكال والأذى بعد موت أبي طالب، فازداد غما على غم، حتى يئس منهم، وخرج إلى الطائف، رجاء أن يستجيبوا لدعوته أو يؤووه وينصروه على قومه، فلم ير من يؤوي ولم ير ناصرا، وآذوه مع ذلك أشد الأذى، ونالوا منه ما لم ينله قومه.

وكما اشتدت وطأة أهل مكة على النبي ﷺ، اشتدت على أصحابه، حتى التجأ رفيقه أبو بكر الصديق ﵁ إلى الهجرة عن مكة، فخرج حتى بلغ برك الغماد [١] ، يريد الحبشة، فأرجعه ابن الدغنة في جواره» .

قال ابن إسحاق: لما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله ﷺ من الأذى ما لم تطمع به في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش، فنثر على رأسه ترابا، ودخل بيته، والتراب على رأسه، فقامت إليه إحدى بناته، فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكي، ورسول الله ﷺ يقول لها: لا تبكي يا بنية، فإن الله مانع أباك. قال: ويقول بين ذلك:

ما نالت مني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب «٢» .

ولأجل توالي مثل هذه الآلام في هذا العام سماه رسول الله ﷺ عام الحزن، وبهذا اللقب صار معروفا في التاريخ.

Rujukan halaman ini: الرحيق المختوم مع زيادات، ص 71 (SanadKitab #9900, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.