Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rahiq al-Makhtum (Ziyadat) · Pengarang: صفي الرحمن المباركفوري

Baca halaman 96

  1. المرحلة الثالثة دعوة الإسلام خارج مكة
  2. بيعة العقبة الثانية
  3. نقباء الخزرج:

وحينئذ عرف أسعد مدى استعداد القوم للتضحية في هذا السبيل، وتآكد منه- وكان هو الداعية الكبير مع مصعب بن عمير، وبالطبع فكان هو الرئيس الديني على هؤلاء المبايعين- فكان هو السابق إلى هذه البيعة. قال ابن إسحاق: فبنو النجار يزعمون أن أبا أمامة أسعد بن زرارة كان أول من ضرب على يده «١» .

وبعد ذلك بدأت البيعة العامة، قال جابر: فقمنا إليه رجلا رجلا فأخذ علينا البيعة، يعطينا بذلك الجنة «٢» .

وأما بيعة المرأتين اللتين شهدتا الوقعة فكانت قولا. ما صافح رسول الله ﷺ امرأة أجنبية قط «٣» .

اثنا عشر نقيبا:

وبعد أن تمت البيعة طلب رسول الله ﷺ انتخاب اثني عشر زعيما يكونون نقباء على قومهم، يكفلون المسؤولية عنهم في تنفيذ بنود هذه البيعة، فقال للقوم: أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا؛ ليكونوا على قومكم بما فيهم.

فتم انتخابهم في الحال، وكانوا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس. وهاك أسماؤهم:

نقباء الخزرج:

(١) أسعد بن زرارة بن عدس.

(٢) سعد بن الربيع بن عمرو.

(٣) عبد الله بن رواحة بن ثعلبة.

(٤) رافع بن مالك بن العجلان.

Rujukan halaman ini: الرحيق المختوم مع زيادات، ص 96 (SanadKitab #9900, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.