Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 129

  1. الفصل الأول مدخل إلى السيرة النبوية
  2. جزيرة العرب قبل البعثة
  3. حادثة الفيل:
  4. إيمان قريش بمكانة البيت عند الله:

فخرج كنانيّ، ودخل الكنيسة، وأحدث فيها، فغضب عند ذلك أبرهة، وحلف ليسيرنّ إلى البيت حتى يهدمه «١» .

ثمّ سار وخرج معه بالفيل، وتسامعت به العرب، فنزل عليهم كالصّاعقة، وأعظموه، وفزعوا له، وأرادوا كفّه عن ذلك ومحاربته، فرأوا أن لا طاقة لهم بأبرهة وجنوده، فوكّلوا الأمر إلى الله تعالى، وكانوا على ثقة بأنّ للبيت ربّا سيحميه.

وانحازت قريش إلى شعف «٢» الجبال والشّعاب، تخوّفا عليهم من معرّة الجيش، ينظرون ماذا سيصنع الله بمن اعتدى على حرمته، وقام عبد المطلب، ومعه نفر من قريش، فأخذوا بحلقة باب الكعبة، يدعون الله ويستنصرونه على أبرهة وجنده.

وأصبح أبرهة متهيّئا لدخول مكّة، وهو مجمع لهدم البيت، وهيّأ فيله، وكان اسم الفيل «محمودا» وبرك الفيل في طريق مكّة، وضربوا الفيل ليقوم، فأبى، ووجّهوه راجعا إلى اليمن، فقام يهرول.

وهنالك أرسل الله تعالى عليهم طيرا من البحر، مع كلّ طائر منها أحجار

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 129 (SanadKitab #9914, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.