Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 162

  1. الفصل الثاني من الولادة الكريمة إلى البعثة العظيمة
  2. وفاة عبد الله وآمنة وعبد المطلب وكفالة أبي طالب:

ولم تزل تتعرّف من الله الزيادة والخير، حتى مضت سنتان في بني سعد، وفصلته، وكان يشبّ شبابا لا يشبه الغلمان، وقدمت به ﷺ على أمّه، وطلبت أن تتركه عندها بعض الوقت، فردّته إليها «١» .

وجاء ملكان وهو في بني سعد، فشقّا بطنه، واستخرجا من قلبه علقة سوداء، فطرحاها ثمّ غسلا قلبه، حتى أنقياه وردّاه كما كان «٢» .

ورعى رسول الله ﷺ الغنم مع إخوته من الرضاعة، ونشأ على البساطة والفطرة، وحياة البادية السامية، واللغة الفصيحة التي اشتهر بها بنو سعد بن بكر، وكان يقول لأصحابه فيما بعد: «أنا أعربكم، أنا قرشيّ، واسترضعت في بني سعد بن بكر» «٣» .

وفاة عبد الله وآمنة وعبد المطّلب وكفالة أبي طالب:

وقد تحقّق أنّ أبا رسول الله ﷺ عبد الله بن عبد المطلب توفي قبل ولادته ﷺ، وكان قافلا من الشام، فمرض في الطريق، ووصل إلى يثرب- مدينة أخواله بني عديّ بن النّجار- ومات هناك في شبابه.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 162 (SanadKitab #9914, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.