Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 179

  1. الفصل الثالث العهد المكي من البعثة إلى الهجرة
  2. تباشير الصبح وطلائع السعادة:

العهد المكّيّ من البعثة إلى الهجرة

تباشير الصبح وطلائع السعادة:

أتمّ رسول الله ﷺ أربعين سنة من عمره، والدّنيا واقفة على شفا حفرة من النّار، والإنسانيّة تخطو بخطى سريعة إلى الانتحار، هنالك ظهرت تباشير الصبح وطلائع السعادة، وآن أوان البعثة، وتلك سنّة الله إذا اشتدّ الظلام وطالت الشّقوة.

وبلغ قلق رسول الله ﷺ مما كان يراه من جهل وجاهلية، وخرافة ووثنية، وتطلّعه إلى الإرشاد والهداية، من فاطر الكون وخالق السموات والأرض- ذروته، كأنّ حاديا يحدوه، فحبّب إليه الخلاء، فلم يكن شيء أحبّ إليه من أن يخلو وحده، وكان يخرج من مكّة ويبعد، حتى تحسر عنه البيوت، ويفضي إلى شعاب مكة وبطونها وأوديتها، فلا يمرّ بحجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله! ويلتفت رسول الله ﷺ حوله وعن يمينه وشماله وخلفه، فلا يرى إلا الشجر والحجارة «١» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 179 (SanadKitab #9914, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.