Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 181

  1. الفصل الثالث العهد المكي من البعثة إلى الهجرة
  2. في بيت خديجة ﵂:

وكان ذلك أوّل يوم من أيام النبوّة، وأول وحي من القرآن «١» .

في بيت خديجة- ﵂-:

وفزع منه رسول الله ﷺ فإنّه لم يعهده ولم يسمع به، وقد طالت الفترة، وعهد العرب بالنبوّة والأنبياء بعيد، وخاف على نفسه، ورجع إلى بيته ترتعد فرائصه وقال: زمّلوني، زمّلوني، لقد خشيت على نفسي.

وسألت خديجة- ﵂ عن السّبب، فقصّ عليها القصّة، وكانت عاقلة فاضلة، سمعت بالنبوّة والأنبياء والملائكة، وكانت تزور ابن عمّها ورقة بن نوفل، وكان قد تنصّر، وقرأ الكتب، وسمع من أهل (التوراة) و (الإنجيل) ، وكانت تنكر من أهل مكّة ما ينكره أهل الفطرة السليمة والأذهان المستقيمة.

وكانت من أعرف الناس بأخلاق رسول الله ﷺ لمكانها منه، وعشرتها له، واطّلاعها على السرّ والعلانية، وقد رأت من أخلاق رسول الله ﷺ وشمائله ما يؤكّد أنّه الرّجل الموفّق والمؤيّد من الله، المصطفى من خلقه، المرضيّ في سيرته وسلوكه، وأنّ من كانت هذه أخلاقه وسيرته، لا يخاف

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 181 (SanadKitab #9914, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.