Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 186

  1. الفصل الثالث العهد المكي من البعثة إلى الهجرة
  2. إظهار قومه العداوة وحدب أبي طالب عليه:

والعلوم الوهبية، وموعظة وإنذارا، في حكمة وبلاغة لا نظير لهما في تاريخ الديانات والنبوّات، فلم تكن طريق أقصر من هذا الطريق، ولا أسلوب أوضح من هذا الأسلوب.

فسكت القوم، ولكنّ أبا لهب قال: «تبا لك سائر اليوم، أما دعوتنا إلّا لهذا؟!» «١» .

وقد نبّه بذلك رسول الله ﷺ بحكمة لا حكمة فوقها على أنّ العدوّ اللّدود كامن في نفوسهم، مترصّد في بيوتهم، وهو أولى بأن يخافوه ويأخذوا له عدّته، فالجهل عن خالق هذا الكون وربّ العالمين، وصفاته وأسمائه الحسنى، والوقوع في حبائل الشّرك والوثنية، وعبادة النفس والشهوات، والاسترسال إلى الأوهام والخرافات، وتعدّي الحدود، وانتهاك الحرمات، أكثر نفورا وأعظم خطرا من جيش مترصّد، وكتيبة كمينة «٢» يحسبون لها كلّ حساب، ويفزعون لها كلّ فزع.

إظهار قومه العداوة وحدب أبي طالب عليه:

ولمّا أظهر رسول الله ﷺ الدعوة للإسلام، وصدع بالحقّ كما أمره الله تعالى، لم يبعد منه قومه، ولم يردّوا عليه حتى ذكر آلهتهم، وعابها، فلمّا فعل ذلك، أعظموه وناكروه، وأجمعوا خلافه وعداوته.

وحدب على «٣» رسول الله ﷺ عمّه أبو طالب، ومنعه وقام دونه،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 186 (SanadKitab #9914, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.