Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 194

  1. الفصل الثالث العهد المكي من البعثة إلى الهجرة
  2. ما دار بين عتبة وبين رسول الله ﷺ:

رأسه، فجاءت ابنته «فاطمة» ﵍ فأخذته من ظهره، ودعت على من صنع هذا، ودعا عليهم النبيّ ﷺ «١» .

إسلام حمزة بن عبد المطلب:

ومرّ أبو جهل برسول الله ﷺ ذات يوم عند «الصّفا» فاذاه وشتمه، فلم يكلّمه رسول الله ﷺ فانصرف عنه.

ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب أن أقبل متوشّحا «٢» قوسه، راجعا من قنص له، وكان أعزّ فتى في قريش، وأشدّ شكيمة، وأخبرته مولاة عبد الله بن جدعان بما جرى لرسول الله ﷺ فاحتمل حمزة الغضب، ودخل المسجد، ورأى أبا جهل جالسا في القوم، فأقبل نحوه، حتى إذا قام على رأسه، رفع القوس، فضربه بها، فشجّه شجّة منكرة، ثمّ قال: أتشتمه وأنا على دينه، أقول ما يقول؟ فسكت أبو جهل، وأسلم حمزة، وعزّ ذلك على قريش لمكانته وشجاعته «٣» .

ما دار بين عتبة وبين رسول الله ﷺ:

ولمّا رأت قريش أنّ أصحاب رسول الله ﷺ يزيدون ويكثرون استأذن عتبة ابن ربيعة قريشا، أن يأتي رسول الله ﷺ فيكلّمه، ويعرض عليه أمورا، لعلّه يقبل بعضها، فيعطونها، ويكفّ عنهم، وأذنت له قريش، واستخلفته.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 194 (SanadKitab #9914, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.