Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 196

  1. الفصل الثالث العهد المكي من البعثة إلى الهجرة
  2. هجرة المسلمين إلى الحبشة:

يا أبا الوليد؟! قال: ورائي أنّي قد سمعت قولا والله ما سمعت مثله قطّ، والله ما هو بالشعر، ولا بالسحر، ولا بالكهانة، يا معشر قريش! أطيعوني، وخلّوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه، فاعتزلوه، قالوا: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه، قال: هذا رأيي فيه، فاصنعوا ما بدا لكم «١» .

هجرة المسلمين إلى الحبشة:

ولمّا رأى رسول الله ﷺ ما يصيب أصحابه من البلاء، وأنّه لا يقدر على أن يمنعهم، قال لهم: لو خرجتم إلى أرض الحبشة، فإنّ بها ملكا، لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق، حتّى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه.

فخرجت عند ذلك جماعة من المسلمين إلى أرض الحبشة، فكانت أوّل هجرة في الإسلام، وكانوا عشرة رجال وأربع نسوة فيهم عثمان بن عفّان وزوجه رقيّة بنت رسول الله ﷺ، أمّروا عليهم عثمان بن مظعون.

ثم خرج جعفر بن أبي طالب، وتتابع المسلمون، حتّى اجتمعوا بأرض الحبشة، منهم من خرج بأهله، ومنهم من خرج بنفسه، وكان جميع من هاجر إلى أرض الحبشة ثلاثة وثمانين رجلا «٢» .

ولم تكن الغاية الوحيدة من الهجرة إلى الحبشة الخلاص من أذى قريش، بل كانت مقترنة بالدعوة إلى الإسلام والتخفيف من هموم النبيّ ﷺ.

واستعراض قائمة المهاجرين يدلّ على سعة الدائرة البشرية وتنوّعها

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 196 (SanadKitab #9914, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.