Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 207

  1. الفصل الثالث العهد المكي من البعثة إلى الهجرة
  2. وقع القرآن في القلوب السليمة:

الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم هلكى، لا يباع لهم ولا يبتاع منهم؟! والله لا أقعد حتى تشقّ هذه الصحيفة الظالمة.

وتدخّل أبو جهل في الحديث، فلم يفد، وقام المطعم بن عدي إلى الصحيفة ليشقّها، فوجد الأرضة قد أكلتها إلّا «باسمك اللهم» وكان النبيّ ﷺ قد أخبر بذلك أبا طالب، ومزقت الصحيفة وبطل ما فيها «١» .

وفاة أبي طالب وخديجة ﵄:

ومات أبو طالب وخديجة في عام واحد- العام العاشر من النبوّة- وهما من عرفنا من حسن الصحبة والوفاء والنصر والتأييد، ولم يسلم أبو طالب، وتتابعت على رسول الله ﷺ المصائب «٢» .

وقع القرآن في القلوب السليمة:

وقدم الطّفيل بن عمرو الدّوسيّ مكة، وكان رجلا شريفا، وشاعرا لبيبا، فحالت قريش بينه وبين رسول الله، وخوّفوه من الدّنوّ إليه، وسماع كلامه، وقالوا: إنّا نخشى عليك وعلى قومك ما قد دخل علينا، فلا تكلمنّه ولا تسمعنّ منه شيئا.

يقول الطّفيل: والله ما زالوا بي حتى أجمعت ألّا أسمع منه شيئا، ولا أكلّمه، حتى حشوت في أذني قطنا، وغدوت إلى المسجد، فإذا رسول الله ﷺ قائم يصلّي عند الكعبة، فقمت منه قريبا، فأبى الله إلّا أن يسمعني بعض قوله، قال: فسمعت كلاما حسنا، فقلت في نفسي: واثكل أمي! والله إنّي

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 207 (SanadKitab #9914, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.