Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 239

  1. الفصل الرابع الهجرة إلى المدينة
  2. درس من الهجرة:

هجرة الرّسول ﷺ إلى المدينة

وجاء رسول الله ﷺ إلى أبي بكر، فقال له: إنّ الله قد أذن لي في الخروج والهجرة، فقال أبو بكر: الصّحبة يا رسول الله! قال: «الصحبة» وبكى أبو بكر- ﵁ من الفرح، وقدّم أبو بكر راحلتين، كان قد أعدّهما لهذا السفر، واستأجر عبد الله بن أريقط، ليدلّهما على الطريق «١» .

تناقض غريب:

وكانت قريش- رغم عدائها لرسول الله ﷺ ورميه عن قوس واحدة- عظيمة الثقة بأمانته، وصدقه، وفتوته، فليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه إلا وضعه عند رسول الله ﷺ لثقته به، فكان عند رسول الله ﷺ الشيء الكثير من هذه الودائع، فأمر عليا- ﵁ بأن يتخلّف بمكة حتّى يؤدّيها عنه «٢» ، وصدق الله العظيم: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [الأنعام: ٣٣] .

درس من الهجرة:

وقد أثبتت الهجرة النبوية أنّ الدعوة والعقيدة يتنازل لهما عن كلّ حبيب

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 239 (SanadKitab #9914, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.