النّجش «١» والاحتكار، وتلقي الرّكبان «٢» خارج المدينة، وبيع المصرّاة «٣» ، والبيع بالنّسيئة «٤» ، وبيع الحاضر للبادي، وبيع المجازفة «٥» ، وبيع المزابنة «٦» ، والمخاضرة «٧» «٨» ، وكان من الأوس والخزرج من يتعامل بالرّبا، وإن كان ذلك نادرا بالنسبة إلى اليهود.
وقد توسّعت الحياة في المدينة بعض التوسّع، ورقت بحكم طبيعة أهلها، فكانت البيوت ذات طبقات «٩» ، وكانت لبعض البيوت حدائق، وكانوا يستعذبون الماء، وقد يأتون به من بعيد، وكانت توجد كراس «١٠» ، وكانت تستعمل أقداح من زجاج وأقداح من الحجارة، وسرج منوّعة «١١» ، وكانوا يستخدمون المكاتل والقفف في أعمال المنزل والزراعة، وكان للأغنياء شيء كثير من الأثاث لبيوتهم، خصوصا اليهود، وكانت أنواع من