Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 35

  1. الشيخ ابو الحسن الندوي و «السيرة النبوية»
  2. خلقه وخلقه:

(وكان آخر يوم من شهر ديسمبر عام ١٩٩٩ م) في مسقط رأسه «رائي بريلي» .

صلّي عليه في أنحاء العالم الإسلامي صلاة الغائب، وصلّى كذلك حوالي خمسة ملايين من المسلمين الوافدين من مختلف أصقاع العالم في الحرمين الشريفين في ٢٧ رمضان بعد صلاة العشاء، ﵀ رحمة واسعة، وتغمّده بها وأسكنه فسيح جنانه.

خلقه وخلقه:

كان- ﵀ نحيف البدن، ونحيل العود، نقيّ اللون، وقورا مهيبا في غير عبوس أو فظاظة، طلق الوجه دائم البشر، نظراته عميقة نفاذة، ونبراته دقيقة أخّاذة، فيها بحة.

كان جمّ التواضع، هادئا، محبا للخير، ودودا محبوبا من كافة الطبقات.

كان خير مثل للعالم، الورع الخلوق، الذي يضمر الخير للجميع، كان مثالا في النزاهة، والتواضع والجرأة النادرة في الدعوة إلى الإصلاح، وفي الاستقامة، والحرص على الحقّ.

كان عدوّا للمظاهر الكاذبة، يتخفّف في ثيابه وطعامه وفراشه، ويكره التكلّف والمجاملة الزائدة، ولا يقيم للمال وزنا في حياته، كانت ثقته بربّه فوق كلّ شيء، وكانت مثابرته على النضال في سبيل ما يؤمن به مضرب الأمثال، وإخلاصه العميق كان سرّ نجاحه، بينما يفشل الآخرون.

كان دائم المطالعة، حريصا على صحبة الكتاب في خلواته وأوقات فراغه، وكان شديد الاهتمام والعناية بكتب السيرة- على صاحبها ألف ألف سلام- وبكتب السلف والتاريخ والأدب.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 35 (SanadKitab #9914, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.