Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 322

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة أحد شوال سنة ثلاث من الهجرة
  3. في ميدان أحد:

الذين اقترحوا الخروج، فقالوا: استكرهناك يا رسول الله! ولم يكن ذلك لنا، فإن شئت فاقعد صلّى الله عليك، فقال رسول الله ﷺ: «ما ينبغي لنبيّ إذا لبس لأمته أن يضعها حتّى يقاتل» «١» .

فخرج رسول الله ﷺ في ألف من أصحابه «٢» ، فلمّا كانوا بالشّوط بين المدينة وأحد، انخذل عنه عبد الله بن أبيّ بثلث الناس، وقال: أطاعهم وعصاني «٣» .

في ميدان أحد:

ومضى رسول الله ﷺ حتّى نزل الشّعب من أحد (وهو جبل على نحو ثلاثة كيلو متر من المدينة) وجعل ظهره وعسكره إلى أحد «٤» ، وقال: لا يقاتلنّ أحد منكم حتّى نأمره بالقتال، وتعبّأ رسول الله ﷺ للقتال، وهو في سبعمئة رجل.

وأمّر على الرّماة عبد الله بن جبير، وهم خمسون رجلا، فقال: ادفع

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 322 (SanadKitab #9914, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.