Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 347

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة الخندق أو غزوة الأحزاب شوال سنة خمس من الهجرة
  3. الحكمة ضالة المؤمن:

قريشا، ونشطوا لما دعوهم إليه، واجتمعوا لذلك، واتعدوا له.

ثمّ خرج الوفد، فجاء غطفان، فدعاهم إلى ذلك، وطاف في القبائل، وعرض عليها مشروع غزو المدينة، وموافقة قريش عليه «١» .

وتمّت اتفاقية عسكرية، كان قريش واليهود وغطفان من أهمّ أعضائها، واتّفقوا على شروط، من أهمّها أن تشارك غطفان في «جيش الاتحاد» أو عسكر الحلفاء، بستة آلاف مقاتل، وأن يدفع اليهود لقبائل غطفان كلّ ثمر نخل خيبر لسنة واحدة، وحشدت قريش أربعة آلاف مقاتل، وغطفان ستة آلاف مقاتل، فكانوا عشرة آلاف، وأسندت قيادة الجيش إلى أبي سفيان «٢» .

الحكمة ضالّة المؤمن:

ولمّا سمع رسول الله ﷺ بزحفهم إلى المدينة، وتحزّب الأحزاب لقتال المسلمين، وعزمها على استئصال شأفتهم، أهمّ المسلمين ذلك، وتهيؤوا للحرب، وقرّروا التحصّن في المدينة والدفاع عنها، وكان جيش المسلمين لا يزيد على ثلاثة آلاف مقاتل.

هنالك أشار سلمان الفارسيّ بضرب الخندق على المدينة «٣» ، وكانت خطّة حربيّة متبعة عند الفرس «٤» ، قال سلمان: يا رسول الله! إنّا كنّا بأرض فارس إذا تخوّفنا الخيل خندقنا علينا، وقبل رسول الله ﷺ رأيه فأمر بحفر

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 347 (SanadKitab #9914, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.