Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 349

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة الخندق أو غزوة الأحزاب شوال سنة خمس من الهجرة
  3. نور الفتوح الإسلامية في ظلام الحصار والشدة:

يجدون من القوت إلا ما يسدّ الرمق، وقد لا يجدونه.

يقول أبو طلحة: شكونا إلى رسول الله ﷺ الجوع، ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر، فرفع رسول الله ﷺ عن بطنه حجرين «١» .

وكانوا مسرورين، يحمدون الله، ويرتجزون، ولا يشكون ولا يتعتّبون.

يقول أنس- ﵁: خرج رسول الله ﷺ إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلمّا رأى ما بهم من النّصب والجوع، قال:

اللهمّ إنّ الأجر أجر الآخرة ... فارحم الأنصار والمهاجرة

فقالوا مجيبين له: [من الرجز]

نحن الذين بايعوا محمّدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا «٢»

قال: ويؤتون بملء كفّ من الشّعير، فيصنع لهم بإهالة «٣» سنخة «٤» «٥» .

نور الفتوح الإسلاميّة في ظلام الحصار والشدّة:

عرض للمسلمين في بعض الخندق صخرة عظيمة شديدة، لا تأخذ فيها

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 349 (SanadKitab #9914, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.