Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 352

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة الخندق أو غزوة الأحزاب شوال سنة خمس من الهجرة
  3. إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم:

النبيّ ﷺ وقال: «يا أصحاب الخندق! إن جابرا قد صنع سورا» «١» «٢» .

إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم:

وأقبلت قريش، حتّى نزلت أمام المدينة، في عشرة آلاف، وأقبلت غطفان بتوابعهم، فنزلوا أمام المدينة أيضا، وخرج رسول الله ﷺ والمسلمون في ثلاثة آلاف وبينه وبين قومه الخندق.

وكان بين المسلمين وبين بني قريظة عقد وعهد، فحملهم حييّ بن أخطب سيّد بني النضير- على نقض العهد، وقد فعل ذلك بنو قريظة بعد امتناع وتردّد، وتحققه رسول الله ﷺ «٣» فعظم عند ذلك البلاء، واشتدّ الخوف، ونجم النفاق من بعض المنافقين، وهمّ رسول الله ﷺ بعقد الصلح بينه وبين غطفان على أن يعطيهم ثلث ثمار المدينة، رفقا بالأنصار، وتخفيفا عنهم، فقد استقلّوا بأكبر نصيب من أعباء الحرب.

ثمّ عدل عن ذلك، بعد ما رأى من سعد بن معاذ وسعد بن عبادة الثبات والاستقامة، والصمود أمام العدوّ، والإباء، فقال سعد بن معاذ:

يا رسول الله! قد كنّا نحن وهؤلاء على الشّرك بالله، وعبادة الأوثان، لا نعبد

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 352 (SanadKitab #9914, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.