Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 361

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة بني قريظة سنة خمس من الهجرة
  3. ندم أبي لبابة وتوبة الله عليه:

حتّى تقرّ عيني من بني قريظة» «١» .

المسير إلى بني قريظة:

فلمّا انصرف رسول الله ﷺ والمسلمون من الخندق راجعين إلى المدينة ووضعوا السلاح، أتى جبريل، وقال: أو قد وضعت السلاح يا رسول الله؟

قال: «نعم» فقال جبريل: فما وضعت الملائكة السلاح بعد، إنّ الله ﷿ يأمرك بالمسير إلى بني قريظة، فإنّي عامد إليهم، فمزلزل بهم، فأمر رسول الله ﷺ مؤذّنا، فأذّن في النّاس: «أنّ من كان سامعا مطيعا فلا يصلّينّ العصر إلّا في بني قريظة» «٢» .

ونزل رسول الله ﷺ ببني قريظة، فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة، حتّى جهدهم الحصار، وقذف الله في قلوبهم الرعب «٣» .

ندم أبي لبابة وتوبة الله عليه:

وبعثت بنو قريظة إلى رسول الله أن ابعث إلينا أبا لبابة أخا بني عمرو بن عوف- وكانوا حلفاء الأوس- لنستشيره في أمرنا، فأرسله رسول الله ﷺ إليهم، فلمّا رأوه قام إليه الرجال، وجهش إليه النساء والصبيان، يبكون في

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 361 (SanadKitab #9914, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.