Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 368

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة بني قريظة سنة خمس من الهجرة
  3. العفو عمن ظلم وعطاء من حرم:

ومرّ به رسول الله ﷺ وقال: ما عندك يا ثمامة؟

قال: يا محمد! إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال، فاسأل تعط ما شئت.

فتركه، ثمّ مرّ به أخرى، وقال له مثل ذلك، فردّ عليه كما ردّ عليه أولا، ثم مرة ثالثة، فقال: «أطلقوا ثمامة» فأطلقه.

وذهب ثمامة إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم جاءه فأسلم، وقال: والله ما كان على وجه الأرض وجه أبغض إليّ من وجهك، فقد أصبح وجهك أحبّ الوجوه إليّ، والله ما كان على وجه الأرض دين أبغض إليّ من دينك، فقد أصبح دينك أحبّ الأديان إليّ، وإنّ خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة، فبشّره رسول الله ﷺ وأمره أن يعتمر.

فلمّا قدم ثمامة على قريش، قالوا: صبوت يا ثمامة! قال: لا والله، ولكنّي أسلمت مع محمد ﷺ، لا والله ما يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتّى يأذن فيها رسول الله ﷺ، وكانت اليمامة ريف مكة.

فانصرف إلى بلاده، ومنع الحمل إلى مكة، حتّى جهدت قريش، وكتبوا إلى رسول الله ﷺ يسألونه أن يكتب إلى ثمامة يخلّي إليهم حمل الطعام، ففعل رسول الله ﷺ «١» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 368 (SanadKitab #9914, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.