Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 381

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. صلح الحديبية ذو القعدة سنة ست من الهجرة
  3. حكمة وحلم وتنازل:

فلمّا بلّغهم بديل ما قاله رسول الله ﷺ، قال عروة بن مسعود الثقفيّ: إنّ هذا قد عرض عليكم خطة رشد، فاقبلوها، ودعوني آته، فقالوا: ائته، وجاء عروة بن مسعود الثقفيّ، فكلّمه رسول الله ﷺ وجعل عروة يرمق أصحاب رسول الله ﷺ فما تنخم نخامة «١» إلا وقعت في كفّ رجل منهم، فدلك بها جلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضّأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلّم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدّون إليه النظر تعظيما له، فرجع عروة إلى أصحابه وقال: أي قوم! والله لقد وفدت على الملوك:

على كسرى وقيصر والنجاشيّ، والله ما رأيت ملكا يعظّمه أصحابه ما يعظّم أصحاب محمد محمدا، ووصف لهم ما رآه، وقد عرض عليكم خطّة رشد فاقبلوها «٢» .

معاهدة وصلح:

وجاء رجل من بني كنانة، ورجل اسمه مكرز بن حفص، وأخبرا قريشا بما رأيا، ثمّ بعثت قريش سهيل بن عمرو، فلمّا رآه رسول الله ﷺ مقبلا قال:

أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل، وقال: اكتب بيننا وبينكم كتابا «٣» .

حكمة وحلم وتنازل:

فدعا الكاتب- وهو عليّ بن أبي طالب- فقال: «اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 381 (SanadKitab #9914, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.