Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 383

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. صلح الحديبية ذو القعدة سنة ست من الهجرة
  3. صلح وامتحان:

خرج من أسفل مكة، حتّى رمى بنفسه بين ظهور المسلمين.

قال سهيل: هذا يا محمّد أول ما أقاضيك عليه على أن تردّه.

قال النّبيّ ﷺ: «إنّا لم نقض الكتاب بعد» .

قال: فو الله إذا لا أقاضيك على شيء أبدا.

قال النّبيّ ﷺ: «فأجزه لي» .

قال: ما أنا بمجيزه لك.

قال: «بلى، فافعل» .

قال: ما أنا بفاعل.

قال أبو جندل: يا معشر المسلمين! أردّ إلى المشركين وقد جئت مسلما؟ ألا ترون ما لقيت؟ وكان قد عذّب في الله عذابا شديدا «١» ، وردّه رسول الله ﷺ.

وقد اصطلح الفريقان على وضع الحرب عن الناس عشر سنين، يأمن فيهنّ الناس، ويكفّ بعضهم عن بعض، وعلى أنّه من أتى محمّدا من قريش بغير إذن وليّه ردّه عليهم، ومن جاء قريشا ممن مع محمد، لم يردوه عليه، وأنّه من أحبّ أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه، ومن أحبّ أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه «٢» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 383 (SanadKitab #9914, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.