إسلام خالد بن الوليد وعمرو بن العاص:
وكان صلح الحديبية فتحا للقلوب، دخل في الإسلام خالد بن الوليد الذي كان قائد الفرسان لقريش، وبطل معارك عظيمة، وقد سمّاه رسول الله ﷺ «سيف الله» وهو الذي أبلى في الله بلاء حسنا، وفتح الله على يده الشام.
ودخل عمرو بن العاص- أحد كبار القادة والأمراء وفاتح مصر من بعد- وقد قدما المدينة بعد صلح الحديبية، فأسلما وحسن إسلامهما «١» .