Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 403

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. دعوة الملوك والأمراء إلى الإسلام أواخر سنة ست وأوائل سنة أربع من الهجرة
  3. المقوقس:

ابن خالدون أنه كان من الأقباط، والمقريزيّ سمّاه «المقوقس الروميّ» فلما هاجم الفرس مصر فرّ حاكم الإسكندرية من قبل البيزنطيين، واسمه) John the Almoner (من الإسكندرية إلى قبرص ومات هناك، فعيّن هرقل مكانه نائبا آخر اسمه «جورج» ، ولعلّه هو الذي يسمّيه العرب ب «جريج» وولّاه رئاسة الكنيسة الملكانية، وقد ذكر بعض المؤرّخين أنّ تعيينه كان في سنة ٦٢١ م.

ويرجّح «ألفرد بتلر» مؤلّف كتاب «فتح العرب لمصر» أنّ العرب كانوا يعتقدون أنّ الحاكم الذي كان يحكم مصر من قبل الدولة البيزنطية بعد انتصارها على إيران، كان يلقّب ب «المقوقس» وكان رئيس الكنيسة وحاكم مصر في وقت واحد، فأطلقوا على جورج الذي كان نائبا عن الدولة بهذا اللقب، ويرجّح أن «المقوقس» لقب لا علم، وقد ردّ هذا الاسم إلى أصول قبطية، ويمكن أن أسقفا قبطيا تسلّم زمام الحكم، ورئاسة الكنيسة عند استيلاء الفرس على مصر، وقد انسحبت القوات الإيرانية عن مصر في سنة ٦٢٧ م، ولكن لم توقّع وثيقة الصلح إلّا في سنة ٦٢٨ م، فيمكن أنّ كتاب النّبيّ ﷺ إلى المقوقس وصل إليه في هذه الفترة، حين كان الحاكم المصريّ شبه مستقل «١» ولذلك خاطبه النّبيّ ﷺ ب «عظيم القبط» .

وقد كانت مصر من أغنى ولايات الدولة البيزنطيّة، وأكثرها خصوبة وإنتاجا وسكّانا، وكانت تموّن العاصمة بالمواد الغذائية، وقد وصفها فاتح مصر عمرو بن العاص (م ٦٣ هـ) وقد دخلها بعد أن مضى على كتاب رسول الله ﷺ إلى المقوقس ١٤ عاما، في كتابه الذي كتبه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب- ﵁ بقوله: «مصر تربة غبراء وشجرة

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 403 (SanadKitab #9914, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.