Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 408

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. دعوة الملوك والأمراء إلى الإسلام أواخر سنة ست وأوائل سنة أربع من الهجرة
  3. حوار بين"هرقل" وأبي سفيان:

فتحققت به نبوءة أخرى لرسول الله ﷺ وهو قوله: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده» «١» .

وملّك الله المسلمين إيران، وهدى أهلها للإسلام، فكان منهم أئمة في العلم والدين، وعباقرة الإسلام، وأعلام المسلمين، وصدق عليهم قول رسول الله ﷺ: «لو كان العلم بالثريا لتناوله أناس من أبناء فارس» «٢» .

حوار بين «هرقل» وأبي سفيان:

وقد أراد «هرقل» أن يتثبّت في أمر النّبيّ ﷺ وبحث عمّن يستخبره في شأنه، وصادف ذلك وجود أبي سفيان في «غزة» فأحضره إليه- وقد جاء في تجارة- وكانت استفساراته استفسارات عاقل مجرّب خبير بتاريخ الديانات وخصائص الأنبياء وسيرهم وشأن الأمم معهم وسنّة الله في أمرهم، وصدقه أبو سفيان شأن العرب الأولين حياء من أن يأثر الناس عليه كذبا، وجرى بينهما الحوار الآتي:

هرقل: كيف نسبه فيكم؟

أبو سفيان: هو فينا ذو نسب.

هرقل: فهل قال هذا القول منكم أحد قطّ قبله؟

أبو سفيان: لا.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 408 (SanadKitab #9914, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.