Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 413

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. دعوة الملوك والأمراء إلى الإسلام أواخر سنة ست وأوائل سنة أربع من الهجرة
  3. من هم الأريسيون؟

و «أريوس» هو الذي نادى بالتوحيد، والتمييز بين الخالق والمخلوق والأب والابن- على حدّ تعبير المسيحيين- فأثار نقاشا حول الموضوع، وكان الشغل الشاغل في المجتمع المسيحيّ لعدّة قرون، وآراؤه تتلخص في أنّه ليس من شأن الإله الواحد أن يظهر على الأرض، لذلك هو ملأ السيد المسيح بالقوة والكلام الإلهيّ، وأنّ من صفات الله الأساسية الوحدانية والأبدية وأنّه لم يخلق أحدا من ذاته رأسا، وأن الابن ليس هو الإله، بل هو مظهر لحكمة أمر الربّ، وأنّ ألوهيته إضافية لا مطلقة «١» .

ويقول جيمس ماكنون) James Mackinon (في كتابه «من المسيح إلى قسطنطين» :

«كان «أريوس» يلحّ على أنّ الله وحده القديم، كان الأزليّ الأبديّ، وليس له شريك، وهو الذي خلق الابن من العدم، لذلك ليس الابن هو الأزليّ، ولم يكن الله أبا من الأبد، فقد كان حين من الدهر لم يكن فيه وجود للابن، وأنّ الابن يحمل حقيقة خاصة لا يشاركه فيها الله وهو خاضع للتطورات، وليس هو الله بالمعنى الصحيح، إلا أنّه يصلح لأن يكون كاملا، ولكنّه على كلّ حال مخلوق كامل» «٢» .

بينما كانت كنيسة إسكندرية في أوائل القرن الرابع المسيحيّ تدين بألوهية المسيح إطلاقا من غير تفريق بين الخالق والمخلوق والأب والابن.

وقد أقصاه رئيس الكنيسة المصريّة البطريق ألكساندر) Alexander (في سنة ٣٢١ م من كنيسة الإسكندرية، وغادر «أريوس» المدينة، ولكن لم ينته النزاع بخروجه، وحاول الإمبراطور قسطنطين حسم هذا الخلاف ولكنّه أخفق.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 413 (SanadKitab #9914, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.