Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 429

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة خيبر سنة سبع من الهجرة
  3. فتوح ومغانم:

«وممّا لا شكّ فيه أنّ غزوة خيبر كانت ذات شأن عظيم في تاريخ الفتوح الإسلاميّة، إذ كانت قبائل الحجاز تراقب نتيجتها باهتمام وتنظم شؤونها على حسب ما كان يتراءى لها من نتيجة صليل السّيوف بين الأنصار واليهود، وقد كان أعداء الرسول الكثيرون في بادية العرب وحاضرتها يعلّقون آمالا كبيرة على تلك الغزوة» «١» .

والأمر في غزوة خيبر (كما لاحظه الدكتور حسين مؤنس) لم يكن يقتصر على القضاء على مركز المقاومة اليهوديّ، بل يتخطّى ذلك إلى ما لا يقلّ أهمية عن ذلك، وهو القضاء على مقاومة أكبر القبائل العربية الضاربة فيما بين الحجاز ونجد في الشمال وسط الجزيرة وهي غطفان، ولم يكن من ذلك مفرّ قبل أن يتّجه النّبيّ ﷺ بقواته كلّها نحو مكّة للفراغ من أمرها «٢» .

فتوح ومغانم:

وبعد ما انتهى رسول الله ﷺ من أمر خيبر، انصرف إلى فدك «٣» ، وبعثوا إلى رسول الله ﷺ يصالحونه على النصف من فدك، فقبل ذلك منهم، وكان رسول الله ﷺ يقسّمه حيث يرى من مصالحه ومصالح المسلمين «٤» .

ثمّ جاء إلى وادي القرى «٥» ، وهي مجموعة قرى بين «خيبر»

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 429 (SanadKitab #9914, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.