Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 454

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. فتح مكة رمضان سنة ثمان من الهجرة
  3. اليوم يوم بر ووفاء:

إلى أمرائه من المسلمين، حين يدخلون مكّة ألا يقاتلوا إلا من قاتلهم «١» .

تطهير الحرم من الأوثان:

ولمّا نزل رسول الله ﷺ واطمأنّ النّاس، خرج حتّى جاء البيت، فطاف به، وفي يده قوس، وحول البيت وعليه ثلاثمئة وستون صنما، فجعل يطعنها بالقوس، ويقول: جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً [الإسراء: ٨١] وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ [سبأ: ٤٩] ، والأصنام تتساقط على وجوهها «٢» .

ورأى في الكعبة الصّور والتماثيل، فأمر بالصّور وبالتماثيل فكسرت «٣» .

اليوم يوم برّ ووفاء:

ولمّا قضى طوافه، دعا (عثمان بن طلحة) ، فأخذ منه مفتاح الكعبة، ففتحت له، ودخل، وكان قد طلب منه المفتاح يوما قبل أن يهاجر إلى المدينة، فأغلظ له القول، ونال منه، فحلم عنه، وقال: «يا عثمان! لعلّك ترى هذا المفتاح يوما بيدي، أضعه حيث شئت» .

فقال: لقد هلكت قريش يومئذ وذلّت.

فقال: «بل عمرت وعزّت يومئذ» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 454 (SanadKitab #9914, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.