Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 478

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة الطائف شوال سنة ثمان من الهجرة
  3. رقة وكرم:

عليهم نساءهم وأبناءهم، ولم يتخلف منهم أحد، وكسا رسول الله ﷺ السبي قبطيّة قبطيّة» «١» «٢» .

رقّة وكرم:

وكان المسلمون قد ساقوا فيمن ساقوه إلى رسول الله ﷺ الشّيماء بنت حليمة السعدية، أخت رسول الله ﷺ من الرّضاعة، وعنّفوا عليها في السّوق، وهم لا يدرون، فقالت للمسلمين: تعلمون والله أنّي أخت صاحبكم من الرضاعة، فلم يصدّقوها حتّى أتوا بها رسول الله ﷺ، ولما انتهت الشّيماء إلى رسول الله ﷺ قالت: يا رسول الله! إنّي أختك من الرّضاعة، قال: ما علامة ذلك؟ قالت: عضّة عضضتنيها في ظهري، وأنا متورّكتك «٣» ، وعرف رسول الله ﷺ العلامة، وبسط لها رداءه، وأجلسها عليه، وخيّرها، وقال: «إن أحببت الإقامة فعندي محببة ومكرّمة، وإن أحببت أن أمتّعك وترجعي إلى قومك فعلت» ، فقالت: بل تمتّعني وتردّني إلى قومي «٤» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 478 (SanadKitab #9914, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.