Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 490

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة تبوك رجب سنة تسع من الهجرة
  3. عودة الرسول إلى المدينة:

الصلح بين الرسول وأصحاب أيلة:

ولمّا انتهى رسول الله ﷺ إلى تبوك أتاه يوحنّا بن رؤبة صاحب أيلة- وهو أحد الأمراء المقيمين بالحدود- فصالح رسول الله ﷺ وأعطاه الجزية، وأتاه أهل «جرباء» ، و «أذرح» «١» وكتب لهم رسول الله ﷺ كتاب أمن، كان فيه كفالة الحدود وتأمين المياه، والطّرق البرية والبحرية، والضمان لسلامة الفريقين، وأكرمه رسول الله ﷺ «٢» .

عودة الرسول إلى المدينة:

وهنا بلغ خبر انسحاب الروم وعدولهم عن فكرة الزحف واقتحام الحدود، فلم ير رسول الله ﷺ محلا لتتبّعهم داخل بلادهم، وقد تحقّق الغرض.

وكان أكيدر بن عبد الملك الكنديّ النصرانيّ أمير دومة «٣» ، وكان ردءا لجيوش الروم، إذ جاءت من ناحيته، فبعث رسول الله ﷺ إليه خالد بن الوليد في خمسمئة فارس، وأسر خالد أكيدر، وبعث به إلى رسول الله ﷺ فحقن له دمه، وصالحه على الجزية، وخلّى سبيله «٤» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 490 (SanadKitab #9914, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.