Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 526

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. الوفاة ربيع الأول السنة الحادية عشرة للهجرة
  3. مدارسة القرآن ومضاعفة اعتكاف رمضان:

اللَّهِ أَفْواجاً (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً [النصر: ١- ٣]

مدارسة القرآن ومضاعفة اعتكاف رمضان:

وكان النّبيّ ﷺ يعتكف في كلّ رمضان عشرة أيام، فلمّا كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين «١» .

وكان جبريل يلقاه في كلّ ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، ولكنّه ﷺ قال ذلك العام: «إنّه عارضني العام مرّتين، ولا أراه إلّا حضر أجلي» «٢» .

أذن الله لنبيّه باللقاء الذي لم يكن أحد أشدّ شوقا له منه، وقد أحبّ الله لقاءه كما هو أحبّ لقاءه.

وقد هيّأ الله الصحابة- ﵃ الذين لم يكن أحد أشدّ حبّا له منهم، لسماع نبأ وفاته، واحتمال فراقه الذي لم يكن بدّ منه، مهما تأخّرت ساعة الفراق، ففوجئوا بنبأ شهادته في معركة أحد، ثمّ تحقّق أنّه كان إرجافا من الشيطان، وأنّ الله ممتّعهم بحياة نبيّهم إلى حين، ولكن لا بدّ من وقوع هذا الحادث، وقال: وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ [آل عمران: ١٤٤] .

فكان المسلمون- الذين أحسن رسول الله ﷺ تربيتهم، وربط قلوبهم بالله تعالى، وشغلهم بتبليغ رسالة الإسلام إلى أقصى الحدود وأبعد الأمم،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 526 (SanadKitab #9914, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.