Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 534

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. الوفاة ربيع الأول السنة الحادية عشرة للهجرة
  3. وصية الأنصار:

نفسه، فبكى، وقال: بل نحن نفديك بأنفسنا وأبنائنا.

فقال: «على رسلك يا أبا بكر! إنّه ليس من الناس أحد أمنّ عليّ في نفسه وماله من أبي بكر، ولو كنت متّخذا من الناس خليلا لا تّخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلّة الإسلام أفضل» «١» .

وقال: «سدّوا عنّي كلّ خوخة «٢» في المسجد، غير خوخة أبي بكر» «٣» .

وصية الأنصار:

وكان أبو بكر والعباس- ﵄ مرّا بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النّبي ﷺ منا، وأخبر النّبيّ ﷺ بذلك، فخرج النّبيّ ﷺ وقد عصب على رأسه حاشية برد، فصعد المنبر «٤» ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله، ثمّ أثنى عليه، ثمّ قال:

«أوصيكم بالأنصار فإنّهم كرشي وعيبتي «٥» ، وقد قضوا الذي عليهم،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 534 (SanadKitab #9914, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.