Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 542

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. الوفاة ربيع الأول السنة الحادية عشرة للهجرة
  3. كيف ودع المسلمون رسولهم وصلوا عليه؟

ولمّا فرغ من غسله وتكفينه ﷺ وقد تولّى ذلك أهل بيته، وضع سريره في بيته، وحدّثهم أبو بكر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «ما قبض نبيّ إلّا دفن حيث قبض» فرفع فراش رسول الله ﷺ الذي توفّي فيه، وحفر له تحته، وتولّى ذلك أبو طلحة الأنصاريّ.

ثمّ دخلوا يصلّون عليه أرسالا، دخل الرجال حتّى إذا فرغوا، أدخل النّساء، حتّى إذا فرغ النساء، أدخل الصّبيان، ولم يؤمّ الناس على رسول الله ﷺ أحد «١» .

وكان ذلك يوم الثلاثاء «٢» .

وكان يوما حزينا في المدينة، وأذّن بلال بالفجر، فلمّا ذكر النّبيّ ﷺ بكى وانتحب، فزاد المسلمين حزنا، وقد اعتادوا أن يسمعوا هذا الأذان ورسول الله ﷺ فيهم.

تقول أمّ سلمة- أمّ المؤمنين-: يا لها من مصيبة، ما أصبنا بعدها بمصيبة إلّا هانت، إذا ذكرنا مصيبتنا به ﷺ «٣» .

وقد قال النّبيّ ﷺ نفسه: «يا أيّها الناس، أيّما أحد من الناس (أو من المؤمنين) أصيب بمصيبة فليتعزّ بمصيبته بي، عن المصيبة الّتي تصيبه بغيره،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 542 (SanadKitab #9914, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.