Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 589

  1. الفصل السادس الأخلاق والشمائل
  2. الحفاظ على أصالة الدين والغيرة على روحه وتعاليمه:

إنّما هي التسبيح والتكبير، وقراءة القرآن» «١» .

ويقول أنس بن مالك- ﵁: «كان النّبيّ ﷺ رحيما، وكان لا يأتيه أحد إلّا وعده، وأنجز له، إن كان عنده، وأقيمت الصلاة، وجاء أعرابيّ، فأخذ ثوبه فقال: إنّما بقي من حاجتي يسيرة، وأخاف أن أنساها، فقام معه، حتّى فرغ من حاجته، ثمّ أقبل فصلّى» .

ومن أمثلة قوّة احتماله، وسعة صدره، وعظم صبره، ما شهد به خادمه أنس بن مالك- ﵁ وقد كان حديث السنّ، قال: خدمت النّبيّ ﷺ عشر سنين فما قال لي: أفّ ولا لم صنعت، ولا ألا صنعت! «٢» .

وروى سواد بن عمر، قال: أتيت النّبيّ ﷺ وأنا متخلّق، فقال: «ورس ورس، حطّ حطّ» ، وغشيني بقضيب في يده ببطني، فأوجعني، فقلت:

القصاص يا رسول الله، فكشف لي عن بطنه، فأبيت القصاص «٣» .

الحفاظ على أصالة الدين والغيرة على روحه وتعاليمه:

وكان رسول الله ﷺ على رفقه ولين كنفه وقوّة احتماله وتغاضيه عن سقطات الناس وزلّاتهم- على حدّ لا يتصوّر فوقه- شديد الحفاظ على أصالة

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 589 (SanadKitab #9914, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.