Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 629

  1. الفصل السابع فضل البعثة المحمدية على الإنسانية ومنحها العالمية الخالدة
  2. ب - العالم الجديد في حساب البعثة المحمدية ومنحها
  3. ٣ - إعلان كرامة الإنسان وسموه:

قال: أما علمت أنّ عبدي فلانا مرض فلم تعده! أما علمت أنّك لو عدته لوجدتني عنده.

يابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني!

قال: يا ربّ كيف أطعمك وأنت ربّ العالمين؟

قال: أما علمت أنّه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنّك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي.

يابن آدم، استسقيتك فلم تسقني.

قال: يا ربّ كيف أسقيك وأنت ربّ العالمين؟

قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت أنّك لو سقيته لوجدت ذلك عندي» «١» .

هل يتصوّر إعلان أوضح وأفصح بسموّ إنسانيته، وعلوّ مكانة الإنسان من هذا الإعلان؟

وهل فاز الإنسان بهذه المكانة السامقة والشرف العالي في أيّ ديانة وفلسفة في العالم القديم والحديث؟.

إنّه ﷺ جعل الرحمة على بني آدم الشرط اللازم لجلب رحمة الله، فقال ﵇: «الرّاحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» «٢» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 629 (SanadKitab #9914, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.