Lewati ke konten

Kitab: Min Tarikh an-Nahwi al-'Arabi · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 207

  1. كتب ونصوص
  2. ابن هشام الأنصاري

﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ ١، ﴿فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾ ٢ ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ ٣، وتستعار للدعاء فتجزم أيضا نحو: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا﴾ ٤.

الثاني: أن تكون زائدة دخولها في الكلام كخروجها, فلا تعمل شيئا نحو ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ ٥ أي: "أن تسجد"، بدليل أنه قد جاء في مكان آخر بغير "لا"، وقوله تعالى: ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ ٦، وقوله تعالى: ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ ٧.

الثالث: أن تكون نافية وهو نوعان: داخلة على معرفة فيجب إهمالها وتكرارها نحو: "لا زيدٌ في الدار ولا عمرو"، وداخلة على نكرة وهي ضربان: عاملة عمل ليس فترفع الاسم وتنصب الخبر كما تقدم وهو قليل، وعاملة عمل "إن" فتنصب الاسم وترفع الخبر، والكلام الآن فيها وهي التي أريد بها نفي الجنس على سبيل التنصيص, لا على سبيل الاحتمال.

وشرط إعمالها هذا العمل أمران: أحدهما أن يكون اسمها وخبرها نكرتين كما بينا, والثاني أن يكون الاسم مقدما والخبر مؤخرا وذلك كقولك: "لا صاحب علم ممقوت" و"لا طالعا

Rujukan halaman ini: من تاريخ النحو العربي، ص 207 (SanadKitab #9937, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.