Lewati ke konten

Kitab: Min Tarikh an-Nahwi al-'Arabi · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 67

  1. المدرستان الأوليان
  2. نشأة الخلاف واحتكاك المدرستين
  3. بين الكسائي والبريدي

أكثره مصنوع ومنسوب إلى من لم يقله، وذلك بين في دواوينهم"١ وأبعد من ذلك في الدلالة قصة خلف الأحمر راويتهم الكبير فقد قال:

"أتيت الكوفة لأكتب عنهم الشعر فبخلوا علي به، فكنت أعطيهم المنحول وآخذ الصحيح. ثم مرضت فقلت لهم: ويلكم، أنا تائب إلى الله تعالى؛ هذا الشعر لي". فلم يقبلوا مني وبقي منسوبا إلى العرب لهذا السبب٢.

أما راويتهم الأكبر "حماد" فهو الشمس شهرة في كذبه ووضعه، و"قد سلط على الشعر من حماد الراوية ما أفسده فلا يصلح أبدا ... فلا يزال يقول الشعر يشبه به مذهب رجل من الأقدمين ويدخله في شعره، ويحمل عنه ذلك في الآفاق فتختلط أشعار القدماء ولا يتميز الصحيح منها إلا عند عالم ناقد، وأين ذلك"٣.

ولا تنس استشهاده باللحن أيضا حتى امتنع الكميت الشاعر عن إملاء شعره عليه, وقد طلب ذلك منه, وقال له: "أنت لحان, ولا أكتبك شعري"٤.

وقد عجب يونس "كيف يأخذ الناس عن حماد وهو يلحن

Rujukan halaman ini: من تاريخ النحو العربي، ص 67 (SanadKitab #9937, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.