Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyadat fi Taqwiyatil Ahadits · Pengarang: طارق بن عوض الله

Baca halaman 270

  1. الإرشادات
  2. المتابعة.. وما لا يجيء

فالذي يتعقب الأئمة في هذه المواطن، بأن المعاصرة متحققة بين الراوي والشيخ، وشرط مسلم الاكتفاء بإمكانية السماع وإن لم يصرح به الراوي في حديث من حديث، إنما يتعقب الأئمة فيما لم يقصدوه من

كلامهم، فكلامهم في واد، وكلامه في واد آخر.

مثال ذلك:

حديث: ابن أبي ذئب، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ، قال: " ما اصطدتموه وهو حي فكلوه، وما وجدتموه ميتاً طافياً فلا تأكلوه ".

فهذا الحديث؛ يرويه الحسين بن يزيد الطحان، عن حفص بن غياث، عن ابن أبي ذئب، به.

أخرجه: الترمذي في " العلل الكبير " (ص ٢٤٢) والطبراني في " الأوسط " (٥٦٥٦) والخطيب

في " التاريخ " (١٠/١٤٨) .

وقال الطبراني:

" لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي ذئب إلا حفص، تفرد به الحسين ابن يزيد ".

وقال الترمذي:

" سألت محمد ـ يعني: البخاري ـ عن هذا الحديث؟ فقال: ليس هذا بمحفوظ، ويُروى عن جابر خلاف هذا، ولا أعرف لابن أبي ذئب عن أبي الزبير شيئاً ".

قلت: يشير الإمام البخاري بقوله: " ولا أعرف لابن أبي ذئب عن

Rujukan halaman ini: الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات، ص 270 (SanadKitab #9938, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.