Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyadat fi Taqwiyatil Ahadits · Pengarang: طارق بن عوض الله

Baca halaman 397

  1. الإرشادات
  2. التدليس.. والسماع

روى ابن أبي حاتم (١) ، عن أبيه، أنه قال:

" سألت أبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي ﷺ؟

فقال: سمع من أنس بن مالك.

فقلت له: سمع من أبي هند الداري؟

فقال: من رواه؟

قلت: حيوة بن شريح، عن أبي صخر، عن مكحول، أنه سمع أبا هند الداري يقول: سمعت النبي ﷺ.

فكأنه لم يلتفت إلى ذلك.

فقلت له: واثلة بن الأسقع؟

فقال: من؟

قلت: حدثنا أبو صالح كاتب الليث: حدثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث،

عن مكحول، قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع.

فقلت: كأنه أومأ برأسه، كأنه قبل ذلك " اهـ.

فانظر إلى أبي مسهر؛ كيف أن حكمه بإثبات السماع ونفيه ينبني على إسناد الرواية التي جاء فيها ذكر السماع، فليس كل ما جاء فيه لفظ السماع يقبله، حتى يكون إسناده صالحاً للاحتجاج به على ذلك.

وأحمد بن صالح المصري؛ له موقف مثل هذا الموقف، يدل على

Rujukan halaman ini: الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات، ص 397 (SanadKitab #9938, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.