Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyadat fi Taqwiyatil Ahadits · Pengarang: طارق بن عوض الله

Baca halaman 411

  1. الإرشادات
  2. التدليس.. والسماع

أبيه، أنه قال:

" لم يدرك مكحول شريحاً؛ هذا وهم ".

ثم عده من مناكير تميم بن عطية،فقال (١) :

" محلة الصدق، وما أنكرت من حديثه إلا شيئاً؛ روى إسماعيل بن عياش، عنه، مكحول، قال: جالست شريحاً كذا شهراً؛ وما أدري مكحولاً رأى شريحاً بعينه قط، ويدل حديث على ضعف شديد ".

ومن ذلك:

قال ابن أبي حاتم (٢) :

" سألت أبي عن حديثين؛ رواهما: همام، عن قتادة، عن عزرة، عن الشعبي، أن أسامة بن زيد حدثه، أنه كان ردف النبي ﷺ عشية عرفة.

هل أدرك الشعبي أسامة؟

قال: لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا، ولا أدرك الشعبي الفضل بن العباس " اهـ

وكذا؛ حكى عن أبيه في " العلل " (٣) ؛ نحو هذا.

قلت: هذا الحديث؛ أخرجه: الطيالسي (٦٣٥) وأحمد (١/٢١٣ - ٢١٤) (٥/٢٠٦) ، وفيه ذكر لفظ التحديث من الشعبي عن الفضل أيضاً؛ ولهذا قال أبو حاتم مضعفاً له: " ولا أدرك الشعبي الفضل بن العباس ".

Rujukan halaman ini: الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات، ص 411 (SanadKitab #9938, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.