Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyadat fi Taqwiyatil Ahadits · Pengarang: طارق بن عوض الله

Baca halaman 428

  1. الإرشادات
  2. التدليس.. والمتابعة

في عكة لها سمناً، فيأتيها بنوها، فيسألون الأدم، وليس عندهم شيء، فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه النبي ﷺ فتجد فيه سمناً، فما زال يقيم أدم بيتها حتى عصرته، فأتت النبي ﷺ، فقال: " عصرتيها؟ " قالت: نعم. قال: " لو تركتيها ما زال

قائماً ".

أخرجه: مسلم (٧/٥٩) وأحمد (٣/٣٤٠) .

فهذا الحديث؛ قد خلط فيه بعض أدعياء العلم (١) عدة تخليطات.

فأولاً: أراد أن يدفع شبهة تدليس أبي الزبير له عن جابر، فجاء له بشاهد معناه.

وهذا الشاهد؛ هو ما أخرجه: ابن أبي شيبة (٣١٧٦٠) والطبراني في " الكبير " (٢٥/١٤٥ - ١٤٦) من حديث محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن يحيى بن جعدة، عن رجل حدثه، عن أم مالك الأنصارية، أنها جاءت بعكة سمن إلى رسول الله ﷺ، فأمر رسول الله ﷺ بلالاً فعصرها، ثم رفعها إليه،

فرجعت، فإذا هي مملوءة، فأتت النبي ﷺ، فقال: أنزل في شيء يا رسول الله؟ قال: " وما ذاك، يا أم مالك؟ " قالت: رددت علي هديتي. قال: فدعا بلالاً فسأله عن ذلك، فقال: والذي بعثك بالحق، لقد عصرتها حتى استحييت. فقال رسول الله ﷺ: " هنيئاً لك: يا أم مالك! هذه بركة عجل الله ثوابها "، ثم علمها أن في دبر كل صلاة: سبحان الله ـ عشراً ـ، والحمد لله ـ عشراً ـ والله أكبر ـ عشراً ـ.

وهذا كما ترى؛ إنما هو شاهد بالمعنى، يشهد لمتن الحديث؛

Rujukan halaman ini: الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات، ص 428 (SanadKitab #9938, hlm. urut 422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.