Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyadat fi Taqwiyatil Ahadits · Pengarang: طارق بن عوض الله

Baca halaman 76

  1. الإرشادات
  2. لا تنقع باليسير ... ولا تغتر بالكثير

ومناكيرها، دون معروفها ومشهورها؛ لأن الأخبار الشاذة والأحاديث المنكرة أكثر من أن تحصى، فرأى الثوري أن لا خير فيها؛ إذ رواية الثقات بخلافها، وعمل الفقهاء على ضدها، وقد ورد عن جماعة من العلماء سوى الثوري ـ كراهة الاشتغال بها، وذهاب الأوقات في طلبها".

ثم أسند بعض هذه الروايات؛ كمثل قول النخعي: "كانوا يكرهون غريب الكلام، وغريب الحديث" (١) ، وقول أحمد: "تركوا الحديث وأقبلوا على الغرائب؛ ما أقل الفقه فيهم".

ثم قال الخطيب:

"وليس يجوز الظن بالثوري، أنه قصد بقوله الذي ذكرناه: صحاح الأحاديث، ومعروف السنن، وكيف يجوز ذلك، وهو القائل:

"أكثروا من الأحاديث؛ فإنها سلاح ".

ثم ذكر عن الثوري مقالات أخرى في هذا المعنى، ثم روى:

عن عبد الله بن إدريس، أنه قال:

"كنا نقول: الإكثار من الحديث جنون".

وعن مالك، أنه قال:

"ما أكثر أحد من الحديث فأنجح".

وعن عبد الرزاق، أنه قال:

"كنا نظن أن كثرة الحديث خير، فإذا هو شر كله".

Rujukan halaman ini: الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات، ص 76 (SanadKitab #9938, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.