Lewati ke konten

Kitab: Jala'ul 'Ainain · Pengarang: ابن الألوسي

Baca halaman 231

  1. فصل:في تبرئة الشيخ مما نسب إليه وثناء المحققين المتأخرين عليه.
  2. (ترجمة الإمام أحمد بن حنبل)
  3. [محنة القول بخلق القرآن]

ثم قال: يا عبد الرحمن كلمه، فقال لي عبد الرحمن: ما تقول في القرآن فقلت له: ما تقول في علم الله تعالى فسكت. فقال لي بعضهم: أليس قال الله ﷿ ﴿خالق كل شئ﴾ [الرعد ١٦] والقرآن أليس هو شيئاً؟ قال أبي: فقلت قال الله ﷿ ﴿تدمر كل شئ بأمر ربها﴾ [الأحقاف ٢٥] فدمرت إلا ما أراد الله ﷿. وقال بعضهم: قال الله ﷿ ﴿ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء ٢] أفيكون محدث إلا مخلوقاً؟ قال أبي: فقلت له قال الله ﷿ ﴿ص والقرآن ذي الذكر﴾ [ص الآية ١] والذكر هو القرآن، وتلك ليس فيها ألف ولا لام؟ قال أبي: وذكر بعضهم حديث عمران بن حصين: ان الله ﷿ خلق الذكر؟ فقلت: هذا خطأ حدثنا غير واحد أن الله ﷿ كتب الذكر.

وأحتجوا على بحديث ابن مسعود: ((ما خلق الله ﷿ من جنة ولا نار ولا سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسي)) . قال ابي: فقلت إنما يوقع الخلق على الجنة والنار والسماء والأرض، ولم يقع على القرآن. قال: فقال بعضهم حديث خباب: ((يا هنتاه تقرب إلى الله تعالى بما أستطعت فإنك لم تتقرب إليه بشئ أحب إليه من كلامه)) .

قال: هذا كذا هو، فجعل ابن أبي داود ينظر إليه كالمغضب. قال: وكان يتكلم هذا فأرد عليه. فإذا أنقطع الرجل منهم أعترض ابن أبي داود فيقول: يا أمير المؤمنين، هو والله ضال مضل مبتدع! قال أبي: فيقول: كلموه وناظروه فيكلمني هذا فأرد عليه، ويكلمني هذا فأرد عليه، فإذا أنقطعوا يقول لي - يعني المعتصم -: ويحك يا أحمد؟ ما تقول؟ فأقول: يا أمير المؤمنين، أعطوني شيئاً من كتاب الله ﷿ أو سنة رسوله ﷺ حتى أقول به.

Rujukan halaman ini: جلاء العينين في محاكمة الأحمدين، ص 231 (SanadKitab #9943, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.