Lewati ke konten

Kitab: Jala'ul 'Ainain · Pengarang: ابن الألوسي

Baca halaman 439

  1. فصل وقد آن الشروع في أجوبة ما عزاه الشيخ ابن حجر عليه الرحمة إلى الشيخ ابن تيمية
  2. [وهل كان يقول بالحسمية والجهة والانتقال]
  3. [مذهب ابن تيمية في الصفات]

ولا كتجليه تجلى أحد. والله سبحانه قد أخبرنا أن في الجنة لحماً ولبناً، وعسلاً وماء،وحريراً وذهباً.

وقد قال ابن عباس، ﵁ ليس في الدنيا مما في الأخرة إلا الأسماء، فإذا كانت المخلوقات الفانية ليست مثل هذه المخلوقات المشاهدة مع اتفاقها في الأسماء، فالخلق تعالى أعظم علواً ومباينة لخلقه من مباينة المخلوق للمخلوق وإن اتفقت الأسماء. وقد سمى نفسه حياً وعليماً، وسميعاً بصيراً، وملكاً رءوفاً رحيماً، وسمى ايضاً بعض مخلوقاته حياً وبعضها عليماً، وبعضها سميعاً بصيراً، وبعضها رءوفاً رحيماً، وليس الحي كالحي، ولا العليم كالعليم.

وقال تعالى: ﴿يخرج الحي من الميت﴾ . وقال تعالى: ﴿وبشروه بغلام عليم﴾ . وقال تعالى: ﴿بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ ، وهو سبحانه قد قال في كتابه: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور * أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً﴾ [الملك ١٦، ١٧] وثبت في الصحيح عن النبي ﷺ، أنه قال للجارية: ((أين الله؟ قالت: في السماء، قال من انا قالت: رسول الله ﷺ، قال أعتقها فإنها مؤمنة)) . وهذا الحديث رواه مالك والشافعي، وأحمد بن حنبل، ومسلم في صحيحه وغيرهم.ولكن ليس معنى ذلك أن الله ﷿ في جوف السماء، وان السماوات تحصره وتحويه، فإن هذا لم يقله أحد من سلف الأمة وأئمتها، بل هم متفقون على أن الله سبحانه: فوق سماواته، على عرشه، بائن من خلقه، ليس في مخلوقاته شئ من ذاته، ولا في ذاته شئ من مخلوقاته.

وقال مالك بن انس، رحمه الله تعالى: إن الله تعالى في السماء وعلمه في كل مكان. وقالوا لعبد الله بن المبارك: بماذا يعرف ربنا؟ قال: بأنه فوق سماواته على عرشه، بائن من خلقه. وقال أحمد بن حنبل، رحمه الله تعالى، كما قال هذا وهذا.

Rujukan halaman ini: جلاء العينين في محاكمة الأحمدين، ص 439 (SanadKitab #9943, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.