Lewati ke konten

Kitab: Jala'ul 'Ainain · Pengarang: ابن الألوسي

Baca halaman 480

  1. فصل وقد آن الشروع في أجوبة ما عزاه الشيخ ابن حجر عليه الرحمة إلى الشيخ ابن تيمية
  2. [القول في فناء النار]
  3. [هل الجنة والنار موجودتان؟ وأين؟ وهل هما ابديتان؟]

إلى عدم وجودها الان، وقالوا: بل ينشئها يوم المعاد لأن خلقها الآن عبث. وتأولوا الجنة في قصة آدم ﵇. والآيات القرآنية والأحاديث النبوية كافية في ردهم، دامغة لرءوسهم.

واما محلهما - فالصحيح أن الجنة فوق السماء السابعة وسقفها العرش. وان النار في الأرض السابعة. وقيل: الجنة في السماء الرابعة. وقيل: كلاهما فوق السماوات. وقيل: النار تحت سبعة أبحر. وأخرج أبو الشيخ عن كعب في قوله تعالى: ﴿والبحر المسجور﴾ قال البحر يسجر فيصير جهنم.

وأما أبديتهما فقد قال العلامة ابن القيم في كتابه ((حادى الأرواح)) أما أبدية الجنة وأنها لا تفنى ولا تبيد فمما يعلم بالاضطرار أن رسول الله ﷺ أخبر به، قال الله تعالى: ﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها مادامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ﴾ [هود ١٠٨] أى غير مقطوع. ولا تنافي بين هذا وبين قوله تعالى: ﴿إلا ما شاء ربك﴾ نعم، أختلف السلف هذا الاستثناء فقال الضحاك: هو في الذين يخرجون من النار فيدخلون الجنة. وقالت فرقة: العزيمة وقعت لهم من الله سبحانه بالخلود الدائم، إلا أن يشاء الله تعالى خلاف ذلك إعلاماً لهم مع خلودهم في مشيئة الله سبحانه. وهذا كما قال لنبيه ﷺ: ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذى أوحينا إليك﴾ وغيره. ونظير ذلك مما يخبر به سبحانه عباده: أن الأمور كلها بمشيئته، ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.

وقالت فرقة: المراد بالسماوات والأرض سماء الجنة وأرضها وهما باقيتان أبداً. وقيل غير ذلك. فقوله تعالى: ﴿غير مجذوذ﴾ وقوله سبحانه ﴿أكلها دائم وظلها﴾ ، ﴿وما هم بمخرجين﴾ والأحاديث العديدة في ذلك نصوص

Rujukan halaman ini: جلاء العينين في محاكمة الأحمدين، ص 480 (SanadKitab #9943, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.