Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 127

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره١

ج. استخرج خمس فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.

د. وضح مناسبة الآية لباب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره.

وقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ١.

شرح الكلمات:

تعبدون: العبادة لغة: التذلل. وشرعا: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأفعال والأقوال الظاهرة والباطنة.

أوثانا: جمع وثن، وهو يطلق على كل ما عبد من دون الله سواء نحت على صورة أم لا.

تخلقون: تختلقون.

إفكا: كذبا.

لا يملكون لكم رزقا: لا يستطيعون جلب الرزق لكم.

فابتغوا: اطلبوا.

واعبدوه: أخلصوا له العبادة وحده لا شريك له.

واشكروا له: قوموا بطاعته على نعمائه.

إليه ترجعون: بالموت ثم بالبعث فيجازي كلا بعمله.

الشرح الإجمالي:

يخبر الله ﷾ في هذه الآية عن إبراهيم ﵇ أنه بين

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 127 (SanadKitab #9947, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.