Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 145

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره١

٣. بطلان الاعتماد على النسب في دفع العذاب دون العمل الصالح.

٤. أولى الناس برسول الله أهل طاعته لا أقاربه.

٥. جواز سؤال الرسول ما يقدر عليه في حياته.

مناسبة الحديث للباب:

حيث دل الحديث على أن الأنبياء لا يملكون لأحد نفعا ولا ضرا، فكيف بمن دونهم؟

مناسبة الحديث للتوحيد:

حيث دل الحديث على أن جلب النفع ودفع الضر من الأفعال الخاصة بالله، فيكون طلبها من غير الله شركا به.

ملاحظة:

الجمع بين هذا الحديث وأحاديث الشفاعة أن أحاديث الشفاعة تفيد أن الرسول ﷺ يشفع بعد إذن الله له ورضاه عن المشفوع له، وهذا الحديث الذي معنا ينفي عن الرسول الشفاعة من تلقاء نفسه استقلالا.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: أنذر، عشيرتك، الأقربين، معشر، اشتروا، أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا.

ب. اشرح الحديث شرحا إجماليا.

ج. استخرج خمس فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 145 (SanadKitab #9947, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.