Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 157

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: الشفاعة

مناسبة الآية للباب:

حيث دلت الآية على أن الشفاعة بجميع أنواعها ملك لله، فلا تنال إلا بإذنه للشافع ورضاه عن المشفوع له.

مناسبة الآية للتوحيد:

حيث أثبتت الآية أن الشفاعة ملك لله لا يستحقها أحد سواه، فيكون طلبها من غير الله شركا أكبر، ومن ذلك طلبها من الأوثان الذين زعموا أنهم يعبدونها لأجل الشفاعة.

ملاحظة:

قول الله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً﴾ ١ هذه الآية تدل على أن للشفاعة أنواعا متعددة. وقد ذكر العلماء منها ثمانية أنواع:

الأول: الشفاعة الكبرى التي يتأخر عنها أولو العزم من الرسل حتى تنتهي إليه ﷺ، فيقول: "أنا لها" حين تهرع الخلائق إلى الأنبياء ليشفعوا لهم إلى ربهم حتى يريحهم من مقامهم في الموقف ويقضي بينهم، وهذه شفاعة يختص بها رسول الله لا يشاركه فيها أحد.

الثاني: شفاعته لأهل الجنة في دخولها، وقد ذكرها أبو هريرة في حديثه الطويل المتفق عليه.

الثالث: شفاعته لقوم من العصاة من أمته قد استوجبوا النار فيشفع لهم ألا يدخلوها.

الرابع: شفاعته في العصاة من أهل التوحيد الذين يدخلون النار

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 157 (SanadKitab #9947, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.