Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 163

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: الشفاعة

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: كم من ملك، لا تغني، إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى.

ب- اشرح الآية شرحا إجماليا.

ج. استخرج أربع فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.

د. وضح مناسبة الآية لباب الشفاعة.

هـ. وضح مناسبة الآية للتوحيد.

وقوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍوَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ ١.

شرح الكلمات:

زعمتم: أي اتخذتموهم آلهة دون الله.

مثقال ذرة: وزن ذرة من الخير أو الشر.

وما لهم: أي للأصنام.

فيهما: أي السماوات والأرض.

شرك: أي مشاركة.

وما له: أي الله.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 163 (SanadKitab #9947, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.