Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 168

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: قول الله تعالى: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ ١.

الفوائد.

١. نفي هداية التوفيق عمن سوى الله.

٢. أن الحب الطبيعي للقريب الكافر الذي لم يحارب الإسلام لا يتعارض مع الإيمان.

٣. إثبات صفة المشيئة لله على الوجه اللائق به سبحانه.

مناسبة الآية للباب:

حيث دلت الآية على نفي هداية التوفيق عن النبي ﷺ وهو أكرم الخلق، فإذا انتفت عنه وهو بهذه المنزلة فنفيها عن غيره أولى.

مناسبة الآية للتوحيد:

حيث دلت الآية على أن هداية التوفيق مختصة بالله، فيكون طلبها من غير الله شركا.

ملاحظة:

الجمع بين هذه الآية وقول الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ١ أن هذه الآية التي معنا تدل على نفي هداية التوفيق عن النبي ﷺ، أما آية الصراط فهي تدل على إثبات هداية الإرشاد للنبي ﷺ.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: إنك لا تهدي، من أحببت، يهدي، من يشاء، وهو أعلم بالمهتدين.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 168 (SanadKitab #9947, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.