Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 186

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟

شرح الكلمات:

ولهما: أي البخاري ومسلم.

نزل برسول الله: نزل به ملك الموت والملائكة الكرام لقبض روحه.

طفق: جعل يطرح.

يضع خميصة: أي الكساء المعلم.

فإذا اغتم بها كشفها: أي إذا انحبس نفسه كشفها ليتنفس.

لعنة الله: اللعن من الله الطرد والإبعاد عن رحمته، ومن الناس السب والدعاء.

اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد: كنائس وبيعا يعبدون الله فيها.

يحذر ما صنعوا: هذا من كلام عائشة ﵂.

ولولا ذلك: ولولا لعنة اليهود والنصارى، أو ولولا تحذيره من ذلك وخوف اتخاذ قبره مسجدا.

لأبرز قبره: لدفن خارج حجرته.

غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا: أي لكن خاف الصحابة أن يتخذ قبره مسجدا، فدفنوه في حجرته.

الشرح الإجمالي:

تخبرنا عائشة ﵂ أنه حينما حضرت النبي ﷺ الوفاة قال وهو في سكرات الموت: " لعن الله اليهود والنصارى "؛ وذلك لأنهم بنوا على قبور أنبيائهم مساجد. ثم استنتجت عائشة ﵂ أنه يريد بذلك تحذير أمته من أن تقع فيما وقعت فيه اليهود والنصارى فتبني على قبره مسجدا، ثم بينت أن الذي منع الصحابة من دفنه خارج غرفته هو خوفهم من أن يتخذ قبره مسجدا.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 186 (SanadKitab #9947, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.